كتبت: يارا أحمد.
كانت ليلة بائِسة ، كانت أصعب ليله أمرُ بِها، شعرتُ بِشئ يقطع أنفاسي مِن الأعماق، كُنتُ علي يقين تام أنني سأسير إلي أصعب الطُرقات بمفردي، لَم أكن أعلم أنني بِدونه سأتعب كُل ذالِك التعب، كَانت ليله ولَكِنني كُنتُ شَديده الإشتياق إليه، تقلصتُ نَفسي وظليتُ مكاني لا أهتزَ يَمينًا ولا يَسارًا، لم أكُن أعلم أن بُعده سيُجلِب كُل هذا الضجيح داخِلي، لم تكن ليله قصيره، كَانت أطول ليله تمُر عليْ وأنا حزينه هَكذا، إنفجرتُ بِالبُكاء، ليتكَ بِجانبي حتىٰ تري ما بي، عيناي كادت تذبل مِن الدموع، وقلبي كاد يَحترق مِن البُكاء، وعقلي كاد ينفجر مِن التفكير، كانت ليله ولَكِنها كانت شديده الحُزن، كُنتُ عَاجِزه عن المقاومه والحديث تماماً.
“صحيح نَحنُ لن ننتهي بَعد رحيل أحدهُم لَكِن شَغفُنا فى الحياه ينتهى”






المزيد
رحلت صاحبة بسمتي بقلم أية طلعت
مهرجان البلوزة الوهرانية… أصالة الجذور وطموح المرأة الجزائريةبقلم سمية عمر عكاشة
حين خانني النسيان بقلم سمية عمر عكاشة