حوار خاص لمجلة إيفرست مع الشاعر أحمد إبراهيم

P Img 20220818 Wa0105

حوار: ميادة محي محمد 

 

النجاح ليس كلمة سهلة بل مليئة بالتحديات والصعوبات، اليوم سوف نتحدث عن شخصية مجتهدة ومتميزة في مجال الأدب، فهو مبدع في موهبته، هو يسعى وراء أحلامه ويتمنى الوصول إليها في يوم من الأيام، هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم؟.

_يمكنك أن تعرفنا أكثر عن نفسك؟

اسمي أحمد إبراهيم رياض، عمري عشرون عامًا، من محافظة البحيرة، طالب في كلية الزراعة جامعة عين شمس.

_من وجهة نظرك من يكون أحمد إبراهيم؟

هذا الأمر متروك للجمهور؛ لأن لا أحد يحكم على نفسه.

_ما هي موهبتك؟

كتابة الشعر والروايات..

_كيف قمت باكتشاف موهبتك؟

الأول كنت ألقي شعر بعدها جربت الكتابة ووجدتني نافع بها.

_كيف قمت بتطوير موهبتك؟

بالقرءاة والكتابة المستمرة، حتى لو كتبت شيء لا يرضيني لكن أكتب أهم شيء.

_يمكنك أن تخبرنا منذ متى أنت تكتب؟

ثلاث سنوات

_هل قمت بعمل دواوين باسمك من قبل أم لا؟

لا، لكن قريبًا بمشيئة الله.

_يمكنك أن تخبرنا ماذا أنت تكتب الشعر العامي أو الفصيح؟ وماذا تفضل بينهم؟

الاثنين، أما عن التفضيل فالشعر الفصيح له مكانة مرموقة بالتأكيد، لكن أنا أفضل الشعر العامي؛ لأنه يقدر يوصف أشياء تحجمنا الفصحى عندها.

_هل شاركت في حفلات شعرية من قبل أم لا؟

شاركت في الكثير من الحفلات تخص كيانات كبيرة ومؤسسات أكبر، وقفت على مسرح الرَبع الثقافي كثيرًا، تياترو النيل، والأوبرا، وغيرها من الأماكن.

_هل شاركت في مسابقات من قبل أم لا؟

شاركت في العديد من المسابقات، حصلت على المركز الأول على مستوى هيباتيا في شعر الفصحى، حصلت على المركز الأول على مستوى كيان خطوة حلم 8 مرات على التوالي، وغيرها من المسابقات.

_يمكنك أن تخبرنا هل قمت بعمل رواية خاصة بك؟

لا، أنا أعمل عليها بعد.

_ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك؟

انتقادات كثيرة، وفقدان شغف، اعتزال، لكن الحمدلله متابع في الطريق هذا.

_من وجهة نظرك ما الشعر عمومًا؟

دفين الروح، كنز دفين، والشاعر مُنقب، والقلم مِعول.

_من وجهة نظرك من هو الشاعر؟

الشاعر هو الباحث عن الكنز المدفون، عندما يجده تكون هذه البداية في موهبته، يثقلها بالقراءة ليستطيع أن يصل إلى حلمه.

_لكل شاعر قصيدة مفضلة إلى قلبه ما هي قصيدتك المقربة إلى قلبك؟

قصيدة لي بعنوان “هانت يارب”.

_يمكننا أن نقرأ رباعية من قصيدتك المفضلة؟

ياربنا..
قلبي إتكسر وملوش لحام غير رحمتك
ياربنا..
قلبي العظيم جايلك صبي .. فا افتحله باب إلى سكتك
ياربنا..
كل القصايد عذبت قلبي اللي جالك يوم وحيد
انا مش سعيد ..
ياربنا ضيعلي مفتاح البكا
اتيتك..
والمرة دي انا مش هقوم من مطرحي
خشب المسارح شق رجلي من العياط
وانا جي طالب لو قماش على مسرحي ..

_لكل شاعر رسالة يعبر عنها في قصائده هل تعبر عن رسالتك من خلال شعرك أم لا؟

بالطبع كل الذي في الجوف من نصائح وحكم تظهر في الشعر.

_لكل شاعر لقب يميزه عن غيره ما هو لقبك؟

لا أحب الألقاب أنا مكتفي باسمي أحمد إبراهيم.

_يمكنك أن تخبرنا كيف تعالج فقدان الشغف الذي يصيبك من وقت إلى أخر؟

أريد أن أنصح كل كاتب لا يُرغم نفسه على الكتابة في الفترة التي يصاب فيها بفقدان الشغف، ينتظر حتى تنتهي تلك المدة، سوف يجد الكلام يأتي بمفرده.

_لكل شاعر مصدر إلهام ما هو مصدر إلهامك؟

الليل.

_من وجهة نظرك هل الموهبة تكفي كي يستطيع الشاعر التطوير من نفسه؟

لا، الموهبة لا تكفي لكن ممكن الدراسة، الهواية، البحث، أشياء كثيرة نستطيع أن نطور من خلالها أنفسنا.

_هل قمت بعمل حفل منفرد لك من قبل أم لا؟

لا.

_هل قمت بتأسيس مبادرة أو كيان خاص بك أم لا؟

لا.

_هل ترى نفسك أنك تمتلك الخبرة الكافية في تعليم المواهب المبتدئة الشعر؟

بالطبع لا، أمامي الكثير كي أتعلمه بعد.

_البعض يرى أن الشعر ما هو إلا كلماتك لا إحساس له هل توافق هذا الرأي أم لديك رأي أخر؟

لولا الشعور لما سُمي الشِعر شعرًا.

_لو أصبحت ناقد هل تكون ناقد بناء أم هادم؟

بناء بكل تأكيد.

_من الذي دعمك في بداية مشوارك؟

أول شخص دعمني هي أمي، بعدها دعمني كل شخص آمن بي.

_من يكون قدوتك في مجال الشعر؟

الشعراء القدامى مثل: صلاح جاهين وفؤاد حداد وغيرهم.

_يمكنك أن تخبرنا ما هو حلمك؟

الكتاب المنفرد الأول لي ينجح، سواء كان رواية أو ديوان.

_ما هي الإنجازات التي حققتها في مجال الشعر؟

من وجهة نظري لم أحقق شيء يرضي نفسي في المجال، لكن قريبًا سوف أحقق حلمي.

_ما هي النصيحة التي تريد أن تقدمها للمواهب المبتدئة؟

لا تستمع إلى الانتقادات التي يقدمها الأشخاص إليك؛ لإنك لو استمعت إليها سوف تقع، لا تستطيع الوقوف مرة أخرى؛ لأنك أنت مبتدئ في بداية الطريق بعد.

_ما هو رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟

الحوار جميل ومجلة إيفرست جميلة جدًا.

 

في نهاية الحوار نختم برباعية من قصائدك في الشعر الفصيح.

 

أظهرتُ ذا فرحاً جميلاً للمَلا

والحُزنُ يَفتِكُ في ثَنايَا أضّلعي

 

وأردتُ كِتمان التوجعِ ضاحكاً

فوجدُت جَوفي قدْ تَمزقَ وإسمعي

 

صَوتَ البُكا والنايُ يَعزفُ وإسمعي

تَكْسيرَ عظّمي والبُكاءُ ومَنْ مَعي

 

فَتكتْ بقلبي كُل دَقاتِ الهوى

والناسُ تَجهلُ ما بهِ فتمتعي

بقلم

احمد ابراهيم رياض

عن المؤلف