الكاتبه شهد سيد ابراهيم
… شعور غريب يسيطر عليّ، وكأن فراغًا صغيرًا يتسلل إلى داخلي. أنظر حولي، الجميع منشغل، البعض يبتسم، والبعض الآخر يبدو عليه الإرهاق. أما أنا؟ أشعر أن شيئًا ما ينقصني، ليس في الإجابات، بل في حضور شخص كنت أحتاجه هنا.
لحظة تسليم الورقة لم تكن نهاية الامتحان، بل بداية شعور أعمق… تمنيت لو أن هناك من ينتظرني عند الباب، يبتسم لي بفخر ويقول: “أحسنتِ، كنتِ قوية كعادتك.” لم يكن عن الدرجات أو الأسئلة، بل عن ذلك الشعور الدافئ الذي يملأ الفراغات التي لا تُرى.
خرجت من القاعة، أبحث عن شيء لا أدري ما هو، نظرت حولي، لكن الجميع منشغل…
الكاتبه شهد سيد ابراهيم






المزيد
خيبة القلب بقلم : سمية عمر عكاشة
استعد أنت القادم بقلم : سها مراد
اليوم مثل الأمس بقلم : عبدالرحمن غريب