-الاء العقاد
نجلس احياناً مع أنفسنا ونتسائل، كيف مرت الأيام بهذه السرعة، كيف تغيرت ملامحنا، ونظرتنا للحياه دون أن نشعر، لم تعد الاشياء التي احببناها تعني لنا الكثير، لم نعد نهتم بما نرتدي أو الى اين نذهب.
صار الأهم أن نشعر بالراحه ولو قليلاً، كل اللحظات التي كسرتنا وصمدنا فيها، كل الأوجاع التي أخفيناها خلف أبتساماتنا جعلتنا أكثر وعياً ونضجاً، نحن لا نكبر بالعمر ياساده، العمر مجرد أرقام نحن نكبر بما نخسره في دواخلنا.






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي