كتبت: زينب إبراهيم.
صباحِ الجميل أبدا بقرأت رسائلك فهي تعطيني الدافع لإكمال يومِ بحماس وتفاؤل وبهجه ، وإن رأيت شئ يزعجني أتذكر دعمك لي وأبتسم ولا زال حبكَ المكنون بداخلِ يذكرني بك بلهفتك لي وإشتياقك وغمرني صوتك العذب بالسعادة وكلمة أحبك التي لا تفارقني أسمعها كل وقت ، كل دقيقة، كل ساعةً إلى حين أن تأتي لي وتقولها لي مجددا بصوتك الحنون الدافئ العذب أتذكر قولك لي ” بأنِ مثل الوردة جميلة ورقيقة و إنِ كالبحر من ينظر إليه يجد الراحة والسعادة والإطمئنان ” .. لا أعلم مدى حبِ لك ولكن أعلم أنه إذا وزع على من في الارض لملئهم وفاض منهم يا حبِ وعشقِ وغرامِ وكل شئً لي بذلك العالم ….






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم