لـِ مـنَـارِ أحـمَـد “رُوح مَـتـمردة”
عَيْنايَ صامتتان لكن قلبي يرتجف من الحزن،
وعقلي يروي قصصًا جعلتني كالجسد الميّت،
لا يعيش حياته بل يهيم في فراغٍ بارد،
ليس من مرضٍ بل من حقيقةٍ مؤلمة،
جرحٌ غائرٌ غُرِز في داخلي كسكين،
لا ينزف لكنه يؤلم مع كل نبضة،
يذكّرني أن بعض الأوجاع لا تُشفى،
وأن بعض الكسور، مهما حاولنا ترميمها،
تظل شاهدةً على كل ما فقدناه يومًا،
أحمل في صدري صمتًا يُشبه الصراخ،
ووجعًا لا يسمعه أحد،
كأن روحي تجمدت في لحظة خيبة،
وكأن الأيام تمضي دون أن تمسني بالحياة،
كنتُ أظن أن النسيان سيأتي،
لكنني أدركت أن بعض الذكريات لا تموت،
وأن بعض الآلام تتغلغل في الأعماق،
تسكن في الزوايا القلب المخفية،
تنتظر لحظة ضعفٍ لتنبض من جديد.






المزيد
فقدان الحياة بقلم سها مراد
المقعد الذي لم يجلس عليه أحد بقلم هاني الميهي
محراب العشق بقلم سمية عمر عكاشة