بقلمي: رضا رضوان وتين
من نحن؟ نحن قوماً لا يعرف الغلبة لمن. نحن قوماً نتقاتل ونحقد بدون أسباب، لا نعلم من الحق ومن يكون الباطل، والإجابة أمام أعيننا. نتعب ونكد ونعمل، ولا نجني ثمار التعب، لماذا؟ لأننا ببساطة لم نهتم لأعمالنا ووصفناها بأنها لا قيمة لها. شيدنا القصور في الماضي، وعلمنا الغرب، وكنا الشعوب الأولى في تقدم الحضارات. الى أن أتى اليوم، ويهزؤن بنا من تعلموا منا العلم، ويخبرونا أنهم أفضل منا.
في الماضي، نحن من استضفناهم وعلمناهم في محاربينا، واليوم هم من يستضيفونا. فعلاً، لقد كسرنا ودمرنا حضارتنا بأيدينا. ارتقى أجدادنا بعلمهم، ونحن اليوم أصبحنا متخلفين بأميال كثيرة، وأعتقد أنها الآلاف من الكيلومترات. هذا مثير للشفقة، أجل نحن كذلك. لماذا لا نعيد مجد أجدادنا؟ لماذا لا نعود أرقى الشعوب؟ لماذا؟ سؤال حيرني كثيراً، فهل حيركم؟






المزيد
حين تفضحُ الأرواحُ ما تسترُه الوجوه بقلم : سمية عمر عكاشة
هل تنتظر الغد أم لا ترغب به ! بقلم : سها مراد
لن يعودَ يَعْنيني أَبَدًا بقلم الكاتبة أماني سعيد