لـِ سها طارق
محمد يا من خلقت نادر، كنجمة في سماء ليلي تضيء دروب أيامي، وتنثر جمالك الفريد في لحظاتي. أنت جوهرة ثمينة، وقيمة لا تقدر بثمن. قلبك يحمل نقاءً لا يضاهيه شيء، وروحك تنبع حبًا وحنانًا يروي عطش أوتاري. كأنك قصيدة شعرية، كل بيت فيها يروي الأرواح.
اسمك، المكون من أربعة أحرف، يشرق كالشمس في نهاري. تبدأ بـ”الميم” التي تكون كالـ موطن الذي خُلقت فيه ترانيم الحب والـ ملجأ الذي يبعث في النفس الأمان. يا ملاكًا يغرد في عمري، وملاذًا يحتوي كل حبي. الثانية هي أبجدية “الحاء”، يا حلالي وحنيني، وحبل وريدي، وحور عيني وسنيني. كررت “الميم” ثانية لتكون متكئي ومنارة قلبي، ومكاني ومنتقي أمنياتي. اختتمت بـ”الدال” لتكون دوائي، وداري، ودنياي، ودرب بدايتي ونهايتي، ودقات قلبي ودفئي.
يا من خلقت حلمًا جميلًا يراود خيالي، كأنك لوحة فنية رسمها فنان ماهر. يا من كل تفاصيلك تنبض بالجمال والآمال.






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي