كتبت اسماء احمد علي
حديثُ الروحِ والوجدانِ، ففي الوحدةِ تَجَنُّبٌ لغدرِ الإنسان.
عِشْ لذاتِكَ ولا تَخْشَ أيَّ إنسانٍ، فالناسُ معادنُ، قد لا يفْضَحُهُم
العنوان
فجميلٌ في الشكلِ، وحُلْوُ اللسانِ، وعندَ الهمومِ والمشاكلِ، يَضْحَونَ في خبرِ كان.
من كانوا بالامس صُحْبَةُ أخيارِ فقد صاروا اليوم أغرابًا،
فعبيرُ زهورِنا يَنْشُرُ العِطْرَ في كلِّ مكانٍ،
ولا يُفْسِدُنا رَحيلُ مَن ذَهَبوا؛ فلا بقاءَ لأيِّ إنسانٍ.
مَنْ صَانَ عِشْرَتَنا، نَسَجْنَا له مكانًا في القلبِ والوجدانِ،
ومَن خانَ عهدَنا، قَطَعْنا وصالَهُ مهما كان.
لا تَنْظُرَنَّ إلى عنوانِ أيِّ إنسانٍ، فقد يَخْدَعُكَ بأطيابِ الكلامِ،
ومِن خَلْفِهِ قد يَكْمُنُ ذِئبٌ بأنيابٍ.
فالناسُ معادنُ، ولكلِّ مَعْدِنٍ لَمَعَانٌ،
فالأصيلُ مثلُ الذهبِ في اللَّمَعَان.
فلا تُصاحبْ إلا مَنْ كان أَصِيلًا في الفِعلِ والكلامِ،
واحذرْ يا إنسانُ مِنْ مُتَصَنِّعِ السلامِ؛
فقد يُبْهِرُكَ بحُلْوِ الكلامِ، وعندَ الهمومِ يَذُوبُ كالاوهام






المزيد
فقدان الحياة بقلم سها مراد
المقعد الذي لم يجلس عليه أحد بقلم هاني الميهي
محراب العشق بقلم سمية عمر عكاشة