كتبت سُندس خالد حمّامي
ليتَكِ تعلَمين كم يُحبُّكِ اللّٰه،
كم ينتظركِ في آناء اللَّيل،
لتدعينَ لهُ، تبكينَ بينَ يديه،
لا أحَد ينتظركِ خمسُ ساعاتٍ في اليوم،
تتكلّمينَ معهُ دونَ أن يقاطعُكِ،
انتظَار اللّٰه لنَا مُعجِزة،
الرِّضا الذي يمنحُنا إياه في أوقات الحُزن،
والأمان الذي يملأ بهِ قلوبِنا،
والسَّكينة في وقتِ الضَّجيج،
والاستقرار عندَ الضّياع،
والثّبات لحظةِ الضُّعف،
كُلّها مُعجزات ربّانية لا نراها،
ونُخفي استشعارُنا بها،
والصّبر الّذي يعطينَا إيّاه عندَ التأخير ليعوّضنا بها،
كلّها ترتيبات إلهية،
رسالتي لكِ هي:
لا تضيعي أوقاتك في التّبريرِ لأحد،
لا ترتبكِ فركنكِ المكَان الأنسَب لكِ،
لا تستسلِمي فَـاللّٰه خيرُ حافظٍ لقلبكِ،
يعلمُ ما بداخلكِ دونَ أن تتكلّمي،
إن أضعتي طريقُكِ فـهُنا اللّٰه عودي إليه كلَّ يوم،
فهوَ غفورٌ رَحيم يعلمُ ما بداخلكِ،
ويجيبُ دعوةَ الدّاعي إذا دعاه ويستجيبُ لهُ،
فَـعودي إلى رُشدُكِ وكونِي مُطمَئِنَة بأنَّ لكِ عندَ الله ظنٌّ لا يَخيب.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم