د.محمود لطفي
وفي متسع الكون قد لا يحوي قلبك مكان ويحدث ان تظل حياتك باكملها ضائعاََ بين الازمان
ولعقود عمرك تظل باحثا عمن ينتشلك من
الضياع والتوهان
ويحدث ان تجده وانت فاقدا للشغف والامان
وحين تقرر البوح له إما ان يكون اصابه منك ملل او اصبحت له في طي النسيان
وحينها فقط تعترف انك لم تعد نفس الإنسان
و تستكمل العزلة وتكون هي فقط الامان
فيامن فضلت العزلة يوما على شريك انسان
قد تجد في العزلة بعض الراحة ولكن ستفتقد الأمان






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم