لـِ سها طارق
مندثرة بين خيوطٌ كالنَّصالِ الحادةِ تطوفُ حول قلبي؛ كي تلتهمني مُصيبةً بالدمع الذي يسيل كالدماء، والعجز الذي يتبع أطرافي، يحركونني كالدمية كيفما يشاء، لأغدو هزيلة بين يديهم، فيتلاعبوا بقلبي ويقتولوا فؤادي، فيلقوا بروحي ببؤرة الفراق القتماء التي يسودها البث؛ فأقف بالمنتصف متحيرة من كل ذلك القيود الذي ألقيت بها؛ فسلبت أيامي بالبكاء عالقة بدهاليز الجلبة، لا يهدئي نصل الشجن كي ينام ضرامي؛ لكني أبات والأسى كله بصدري أبكي أنين الأيتام وتنوح الكلمات بلساني معبرة عن اللوعة التي بحلقي.






المزيد
ما خبّأته الملامح الكاتب هاني الميهي
رماد الوجع بقلم سمية عمر عكاشة
أنيسُ الوَحدة بقلم مروة الصاوي علي عبدالله