كتبت: هالة سلامة محمد
مدّ الليل رواقه المُعتم، وأرسل غيومه كطلائع الجيش الزّاحف، بينما أنا تُداهمني دفعات من الخواطر، والأفكار التي أصابت عقلي بالشّتاب، وعبق المكان برائحة الشوّق لذلك الحبيب الغائب، طاف الحُزن بصدري، لا زِلتُ عالقة في شَرك الذّكريات، وآلام الماضي تُسلسلني، وألم يمسّ الحنايا، ويهزّ الضلوع،
ذِكراهُ تُتعبني كثيرًا؛ لأنني لا أستطيع العيش بدونه، مرَّ الكثير على فُراقنا، ألا ترغب في العودة؟
ففي غيابك غُصتُ في مُستنقع الكآبة، وضرب صدري سهمَ الحُزن، وكان الألم يعصر فؤادي عصرًا، ولا ريب أن قلبي يتمزق قلقً عليك، لدرجة أن القلق يمضغ رأسي.
ليلة أمس رأيتُك في منامي تُطمئن قلبي عليك، وآهٍ لو تأتي بنفسك لتُزهر حياتي من جديد؛ فقد أصاب الخريف حياتي مِن بعدك.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم