كتبت منى محمد حسن:
السماء تمتلئ بالسديم؛ ستزدان الأرض بالأحمر القرمزي على وقع موسيقى الرياح التي تعصف فتأخذ معها ما يسهل أخذه وما يستصعب إما أن تحركه من مكانه أو تكسره!
قوانين الطبيعة لا يمكننا سوى التعايش معها وفقًا أن تصبو له.
قلبي يغلق أبوابه، إنها المرة المئة التي يخبر فيها أن أبوابه لن تفتح لطارقٍ بعد الآن…
أنا هي إلا ليالٍ من وحدةٍ وتفكير حتى يقطع شخصًا ما وعد الاغلاق؛ فيبدأ بالتمثيل ويرمي قلبي بمفاتيحه ثم يسقط مرة تلو الأخرى بنفس البئر، قاعه لُجاه يقتل، وسطحه ينزلق منه كل سائرٍ بلا عكازة!
لا يمكن شرح الأمر سوى برقصٍ إفريقي على الطبول ورائحة عصيرِ العنب المُختمر تقول في المكان والجميع سُكارى.
وخافقي أحدهم، يترنح من فرط شرابه!
الفرق أن ما يسكره ألم تلك المواقف، شخصًا ما يخبره أن ما مضى لم تكُ إلا امتحان، إنها المرة الألف بعد المئة، نفس الجُمل حتى!
لا أعلم أي وصف لذاك الجَنان سوى أنه نشوان ومن شدة انتشائه لم يعُد يفرق الكلمات الحقيقية من تلك التي تقال له…
عند الختام:
لا أصدقاء حقيقيون، ولا أهل صالحون، ليس هناك حبيبٌ ممتاز، كل ذاك هراء…






المزيد
ما خبّأته الملامح الكاتب هاني الميهي
رماد الوجع بقلم سمية عمر عكاشة
أنيسُ الوَحدة بقلم مروة الصاوي علي عبدالله