كتبت بسنت عادل
كُلمَا أنظُرُ إلى مرآتِي أرَآكَ فِيهَا، وكأني أرى مَلامِحُكَ … آرى ضِحِكاتُكَ وشَفتَاك وعيناكَ البَرَاقَتَان ، أتخَيَلُك تَركُض بحِصَانِك لتَحمِينِي مِن أنظَار البَشَر، كُلٌ مِمِن حَولِي يَرَونَ حُبِي لَكْ مُجرَدُ أحاسيس كَاذِبَه وأنِّي أرِيدُ التَمَسُكَ بِك لِتَجعَلني فقط مَلِكةً عَلى عَرشِكْ، لَكِنَّ حُبِي لَك لا يُمكِنُنِي وَصفُه لَقد تَجَاوز جَمِيع الأحِبَه.
صُورَتُكَ مَازَالت مُعَلقَةً فِي ذِهنِي
وَجَمَالُكَ مَازَالَ يُرَاوِغُ عينَايَ
مَازِلتَ مَحفُوراً فِي عَقلِي
صَوتُكَ صَارَ البَلسمْ لِجِرُوح قَلبِي
أَوَدُ لَو أُعَانِقُكَ بِشِدَه، وَأُحَارِب مِن أجلِك العَالَم بِأَسرِه لِأُثبِتَ لَهُمْ أنِّي أيقَنْتُ الإِختِيَار الصَحِيح.






المزيد
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم
في آب يُولد الحب بقلم رؤى خالد محمد