الكاتبة دعاء دخان
من حديث دار بيني وبين صديقي جاد
بعد سماع قصتي التي بات لساني يكررها لكثرت ما ذكرتها
قال :”حين تصبح قادراً على أن تحكي قصتك دون أن يدفعك ذلك للبكاء، حينها ستعرف أنك شُفيت.”
وأجبته قائلة :
ولله لم يكن شفاء ولكنه خذلان الدموع أيضاً طرق بابنا
أن تروي قصتك وقلبك يعتصر ويرتجف مترجياً التدخل من عيناك تمطر ذلك أقسى أنواع الخيبة يا صديقي وذلك اللحظات تبدو أكثر قساوة من تلك القصة التي ترويها بصلابة






المزيد
خيبة القلب بقلم : سمية عمر عكاشة
استعد أنت القادم بقلم : سها مراد
اليوم مثل الأمس بقلم : عبدالرحمن غريب