كتبت: أمل سامح
يقولون بأني متحررة، ويقولون بأني مسيطره، وفي حياتي متحكمة، لم اخضع لقرارهم، لست ضعيفة أمامهم، تخطيت دوما أسوارهم، لكنهم لم يروا كيف فعلتها، لم يروا حزني وقتها، لم يروا أبدًا كسرتي، وأنا وحيدة في غرفتي، أشكو واندب حسرتي، ولم أجد من يحتضن، طفلة بريئة مقيدة، ومن عنقها مجرجرة، أنشأت في بيئة فاسده، عاملوها كدمية متحركة، اهدموا دوما أفكارها، افسدوا ما تبقى منها، فأصبحت كدمية متحركة، تستمع دوما لكلامهم، نسيت حياتها لأجلهم، صارت كعبدة لأقدامهم، تطيع فقط أوامرهم، ولا يوم فكروا بها، ولا شعروا حتى بكسرها، فقررت تحطيم قيودها، بيديها تحرر نفسها، وتحتوي ما تبقى منها، وتبقى قوية وتمحوا ضعفها.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي