كتب: يسري الصغير
كل الإشارات و المؤشرات و المبشرات و الوجهات تقولي لي: أني قد أوتيت سؤلي، ينقصني بعض الثقة في خالقي. رزقني وشفاني و أفرحني و داواني، أولا يستجيب لي؟!
أكثرت في البحث عن أسباب استجابة الدعاء، فوجدت بينهم جميع قاسم مشترك: ألا وهو الثقة بالرحمن. ورأيت أني على الرغم من أني أؤمن به، لكني لا تزال الريبة و الشك بداخلي تجاه إجابة دعوتي. جدر بي تغير تفكيري، رؤية ما حولي من مبشرات، أضع يقينََا أكثر في رازقي من ضمن لي الرزق، وأن من أسماءه الرزاق و الفتاح.
علقت كل الأيات القرآنية التي يخبر فيها الفتاح أنه من إذا فتح لعبد باب رحمة فلا غالق له، وإن أمسكه لا فاتح له من دونه.
فهدئ عقلي و تفكيري، و انتظرت الوقت إلى أن أفرحني الله بها.






المزيد
تعرفوا ايه هى الحياة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لا تَعُدَّ الأيام، ولكن اجعل الأيام تستحق العدّ. بقلم عبد الرحمن غريب
ما أجمل أن يطمئن قلبك بقلم خيرة عبدالكريم