كتبت: حور حمدان
لم أكنُ أعلم أنّهُ سيأتِي يوماً أحتاجُ فِيهِ لِلقُوّة كي أكُون لطِيفاً ..
أعنِي أنا شخصٌ لطِيفٌ فِي الأصلِ ولا أضمر شرٌّ لِأحد لكِنّ قُدرتِي على تحمُّل الأشخاص وأفعالهُم تتضاءل تدرِيجِيّاً لديّ ..
صبرِي ينفد بِسرعة ولديّ إِستِعدادٌ أن أخسرك مُقابِل كسب راحتِي ..
تمُرُّ عليّ أيّامٌ أكُونُ فِيها مُتعبٌ لِلغاية ..
لم أعُد أرغبُ أن أفعل شيء لِأحد على حِسابِ نفسِي ..
أُقاوِم لِدرجة مُعيّنة ثُمّ أتوقّف ..
الإِحسان هُو ما أُقدِّمُهُ الآن ؛ أُحسِنُ إِلى النّاسِ كي لا يغضب اللَّهُ مِنِّي ، وكي لا أتحوّل إِلى شخصٍ سيّء فِي هذا العالم الملِيء بِالأشخاص السّيِّئين.






المزيد
عندما اصبح جزء مني بقلم خنساء الهادي
الحلقة الثالثة: من يدفع ثمن التفاهم؟بقلم الكاتب هاني الميهى
جراح غيابك بقلم سمية عمر عكاشة