كتبت: منة الله خضر
ما كان دائمًا منه؛ إلا أنه معي، يرعاني ويرعىٰ قلبي، كان لي مربيًا، عصمني من عصيانه، وأعانني على نفسي، أحاطتني رحمته وتساهيله من كل جنبٍ؛ حتى أنني شعرتُ أن لا عبد له غيري.
كلما أرهقتني الدنيا ذهبتُ إليه؛ فربت على قلبي وهونها عليه، حماني من نفسي ومن الدنيا وفتنها، ودائمًا ما كان أرحم من أبي وأمي بي؛ فولله لو خُيرت بس أن تحاسبني أو يحاسبني والديْ، لاخترت الرحيم.
عزيزي الله، أشكرك أن جعلتني أستشعر هذه المعاني، وأحمدك أن جعلتني مسلمًا وما كان هذا اختباري في الدنيا.
عزيزي الله، إن كان في خاطري سؤل؛ فهو ألا تتركني، فما لي غيرك يا الله، ولا حول ولا قوة لي؛ إلا بك.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم