كتبت سهيلة مصطفى إسماعيل
الداخل يتلاطم كأمواج البحر في أشد الأيام جذرًا، لا يجدر بي التوقف لحظة عن التفكير بين عقل صائب وقلب مُريد.
أشعر وكأنني على متن قارب صغير وسط المحيط والأمواج تصارعني، تكاد تبتعلني أنا وطوق نجاتي، لم أكن على دراية بأن تلك الحياة قاسية لهذا الحد.
تعصف بك من كل جانب، عائلتك وأصدقائك؛ ولربما قلبك إذا فكر أن يحب يومًا، تلك الحياة تشتهي.
وتشتهي ما تطيب له نفسك؛ فتسرقه منك بدون رحمة، في كل مرة تحاول الثبات تذل قدمك وترجع آلاف الخطوات.
حتى تعود لنقطة الصفر، إما أن تنطلق مثل الصاروخ وإما أن تظل هكذا هزيًلا مهزومًا كأن لم تفز قط.






المزيد
مراسم عزاء ناقصة بقلم : مريم الرفاعي 🇾🇪
رسالة مجهولة الهوية بقلم : الكاتب مزمل بلال (جنزبيل)
ما خبّأته الملامح الكاتب هاني الميهي