كتبت: مديحة عثمان
عندما يهل الليل علينا مع كل غروبٍ للشمس، نشعر بالقلق؛ فالقصف المتواصل لا يتوقف ولو لدقائق قليلة على الأقل.
ولا يفرق بين صغير أو كبير، بين طفل وعجوز، بين رجل وامرأة؛ فما ذنب شعبنا الفلسطيني المسكين من تلك الإبادة الجماعية التي تحدث بحقه؟
فإذا أراد الاحتلال الإسرائيلي التعتيم على جرائمه المروعة والشنيعة بحق أهلنا في غزة وفلسطين؛ فيقوم بقطع الانترنت.
وكافة الوسائل التي تجعلنا نتواصل مع أهل غزة؛ فيصير الحصار أشد، وتتحول غزة إلى منطقة كالمناطق المهجورة.
معزولة عن العالم هنا فقط تتم أبشع المجازر بحق الشعب الفلسطيني، حينها فقط يزداد القصف بشكل مُكثف؛ فحين ينقطع الاتصال، تستباح دماء الأبرياء.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي