كتب: محمد النور عبدالله
إلى ذاك الذي أسر الفؤاد بحبهِ، وبكت الحروف شوقاً؛ لأجلهِ، جفت العينان النوم في بُعده.
تراقصت الأنامل في حنوه، أبي الحرف إلا أن يكتب له، وخُلق من أجله العشق(سيدي).
أما بعد:
منذ أن ألفة أمل، لم تكتب؛ إلا لك، ولم تعشق؛ إلا إياك، رغم قسوة الرحيل لم تترك سيدها لحظة إلا ذكرته.
كأنك تراتيل حُبٍ لا؛ بل صلوات عشق، بوحي من السماء قد نزلت.
وإن قيل في السابقين: أن الحب في قيس؛ فإن العشق للحاضرين في أمل.
لا شيء أطلبه منك؛ سوى أن تحبها حد الجنون، كن معها في الحزن، ولا تكن سبب حزنها؛ احفظها في نفسك، وأبتر ذاك اليأس الذي دب على قلبها، وشاركها الهوى.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم