الكاتبة: روان مصطفى إسماعيل
لو كنت في أرض بيت من بيوت الله، ما كنت لأنام على فراشٍ حرير.
لو كنت بينهم ما تراخت سواعدي عن المحاولة، ما تقاعس داخلي عن المضي قهرًا للأعداء.
لما تركت بيوتًا، ما كنا نراقب في صمت وخجل وخيم.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
لأن المعاصر للألم غير الذي يراه من بعيد، وكم من شملِ تمزق ونحن نشاهد.
وكم من عَبرات زرفت في أمل أن نكون لهم معين.
لو يتسنى لي المعيش بينهم ما ترددت لأرد حقوقهم، وأعز مجدهم.
وأقسم على البقاء وإن سلبت روحي؛ أوصي بدفنها في أرضهم، أرضًا لا ترضخ أبدًا.
أعز الله شعبها، وأمد رحمته على وِلدانها، وأزال الله قاهرها ومستغلها.
فلنحيا وحدة لا يفرقنا جماعة، ونرفع روحًا من فؤادنا تشدو بالعنان قائلةً:
“عاشت الأمة العربية، وعاش العرب بفخرهم وعروبتهم، عاش من عاش معهم، وذل من اضل هداهم، وبئس من لم يتبعهم”






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي