صرخَات الهلاَك ترِن في مسامعِي

Img 20231030 122217

كتبت:مريم جمال

عذرًا يا فلسطين!

كيف تفرق العرب؟

_باعوا الدم والنسب تفرقت الأيادي فَغرقت بالدماء، أحياء نحن يا عرب لكن سنكون شهداء

 

سكوتهم أهلكني وكلامهم لم يحييني!

ما هذه الأشلاء والصرخات تعلوها

سالت دماء الأبرياء فليس للعرب إمامًا

مات الطبيب والرضيع والمريض

وصراخ أن هدَّها الجراح

أتبكي على الزوج أم الوليد أم الولد؟

أتنادي على الأخ أم الأبن والسند؟

مات المعلم والإمام والقدِيس في محربةٍ

مات المريض على فراشه، ولم تصمت آهاته

هانت علينا صرخاتكم!

الأذن من طين

والعين لا ترى كل هذا الجحيم

عفوًا أبا الزهراء فقد مات عمر، وأبو بكر، عثمان، علي.

_

البلاد أصبحت كالهشيم محطم

تعلوها الصرخات والنكبات والآهات المؤلمة للرُوح،

أين السلام؟ وهل لليهود سلامًا؟

عهدنا عليهم الظلم والعدوان

علمنا حبيبنا صلى الله عليه وسلم وأوصانا بأن اليهودي لا يُؤتمن!

يخون الأرض والأعراض

فما زلنا لا نتعلم من ما فات عليه الدهر

 

الأرض أرضنا والسماء سماؤنا

وجنود الله ستكون معنا

فالرياح العاتية والموج المتعالي

جند من جنود الله وسَينصرنا على الظالم والظلمات.

عذرًا غزة وأهلها

فقد.. نعس الجميع!

لا نقول إلا أن أرضك مطمع الأنذال

وسينبت من دماء شهيدكم

https://everestmagazines.com/

 

جيل بعد جيل يحرر أقصانا العربية

متى تعود ضحكات الصغار؟ متى يكونوا متحمسين لوجود الشمس من جديد؟ كيف يطمئن قلبهم من جديد؟ حفظ الله من مات شهيدًا، ومن عاش عزيزًا.https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL

عن المؤلف