كن أنت ولا أحد غيرك

Img 20230409 Wa0084

كتب : عمر سامح

 

خذلت؟ لا يهم فالجميع يخذلون، جرحت؟، فكن طبيبًا وداوي جراحك، يأست من الحياة؟ فعليك أن تعلم أنه عندما لم يتبقى لديك أمل؛ فعليك ألا تيأس، فكن مهندساً وابني جسر الأمل على بحر اليأس، ولا تعول على أحد، أنت ولدت بمفردك وقلائل من يجيدون من يجاورهم في هذه الحياة، كن حرٌ في اختياراتك، ولا تسمح لعقلك أن يتحكم به احد غيرك؛ كن أنت المفكر، والمدبر، والمنفذ لحياتك بأكملها؛ كن كالقطار لا تتوقف عن التقدم، وإذا توقفت؛ فيكون هذا في سبيل إستعادتك لقوتك من جديد، وتجديد آمالك، وطموحاتك، ورغبتك في التحلق في الأفق، اتعتقد أن الإنسان الذكي هو من لا يسقط في سباق الحياة؟ لا، اعتقادك خاطئ؛ الإنسان الذكي هو من يسترجع قوته سريعًا، ويصحح مساره، لن يغرق في الحزن على ما حدث له أحلم، ولا تضع نهاية أحلامك، أصحاب النجاح هم من لا نهاية؛ لأفكارهم وطموحاتهم، ليس من المستحيل تحقيق أحلامك، اكسر خوفك، وأؤمن بنفسك وبقدراتك، عليك أن تصدق أنك تستطيع فعل أي شيء، وعندما تشعر أنك بعيد عن حلمك وأنه لن يتحقق قط؛ فتذكر الفرحة التي ستنولها عندما تحقق أحلامك، وانسى خوفك من الإخفاق، وضع أمام عينك الهدف، وارسم خريطة النجاح في عقلك، ولا تجعل جروح قلبك عائقًا لك، بل اتخذ هذه الجروح دافعًا لك للأمام، واثبت لمن تركك وتخلي عنك، أنك لن تتأثر برحيله؛ بل أصبحت أقوى بدونهم، اجعل عقلك منفذ لآوامرك أنت وحدك، حتى لا تضل الطريق، لا تجعل أحد يتحكم بعقلك؛ حتى تأمن الخيانة والغدر، فكن كالصاروخ عندما ينطلق لا يمكن لشيء أن يوقفه أو يعرقل مساره حتى يصل لهدفه؛ فأعلم أن تحقيق الأحلام صعب، ولكن لم يكن مستحيل، كن أنت ولا تخسر نفسك في سبيل إرضاء الآخرين.

 

 

عن المؤلف