كتب: البراء وائل.
أعتذرُ، وبشِدة، وكُل جزءُ بي يعدُ دقاتِ الندم، والأيام المليئة بالتحسُر
علي الوقوف أمامكِ يا أُمي.تفتحت ورودي حين كُنتُ أبكي بِحرقةٍ، وجئتِ لي.ذهبتُ، وطالت أيامي، وعِند الرجوع أري أول منْ يهرول
نحوي أنتِ.كيف خرج ذلِك مني حين رفض عقلي كلامكِ؟وجادلتُكِ
في أقوالكِ، جلستُ في ظُلمات ليلٍ قارص البردِ كُنتِ أنتِ دفئى الذي
أحتواني لا أقول غير أني نادم فسامحيني.






المزيد
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم
في آب يُولد الحب بقلم رؤى خالد محمد