كتب: البراء وائل.
أعتذرُ، وبشِدة، وكُل جزءُ بي يعدُ دقاتِ الندم، والأيام المليئة بالتحسُر
علي الوقوف أمامكِ يا أُمي.تفتحت ورودي حين كُنتُ أبكي بِحرقةٍ، وجئتِ لي.ذهبتُ، وطالت أيامي، وعِند الرجوع أري أول منْ يهرول
نحوي أنتِ.كيف خرج ذلِك مني حين رفض عقلي كلامكِ؟وجادلتُكِ
في أقوالكِ، جلستُ في ظُلمات ليلٍ قارص البردِ كُنتِ أنتِ دفئى الذي
أحتواني لا أقول غير أني نادم فسامحيني.






المزيد
اليقين بقلم : أميرة محمد عبدالرحيم
حين تهون قيمتي، يهون عليَّ الرحيل بقلم: ابن الصعيد الهواري
اجعل فرحتك سرًّا بينك وبين الله بقلم: ابن الصعيد الهواري