كتبت: سارة عمرو
وفي هذه اللحظة، يَغمرُنا شوقًا كبيرًا لمن غادرنا وفارق الحياة، لمن تركنا في منتصف الطريق دون أن يُبالي لأي شيء؛ في هذه اللحظة يعترينا رغبة مُلحة في احتضان من حضنهم التراب إلى الأبد، وفي مُعاتبة من هان عليه قلوبنا دون شفقة، تشتاق النفس بشدة؛ لبعض الأشياء التي لن تعود مجددًا مهما غلبنا الشوق إليها، تبقىٰ فقط في الأذان كقطعة الحجر الأثرية المحفور عليها بعد الرموز القيمة التي لن تُمحىٰ مهما مر عليها الزمن، هكذا بعض الأشياء، لن تُمحىٰ مهما آت بعدها الكثير من الأشياء؛ فلن تُمحىٰ أبدًا.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي