كتب: أحمد عادل الديبه
قد تقسوا عليك الحياة يومًا، وتجعلك تغادر، تغادر كل شئ لطالما مكثت فيه، تجعلك أسير الغربه بلا هجرة، تضيق على أنفاسك، تكاد تلتهم روحك، كل ذلك وأنت مازلت صامدًا في أداء رسالتك التي أُرسلت من أجلها، ليس ضعفًا منك، ولكن لأن هذه هي مهمتك، فأستغل كل لحظه تعش بها، وكن حامدًا شاكرًا، فلا يعلم أحد متى يتبدل الحال.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم