كتبت: روان مصطفى إسماعيل
نظرت عيني لزجاج أصم ذات مره؛ فانعكس عليَّ بهوجاء ذاكرتي، صفعة أبواي ونِزالي مع حبيبي، تنقبض الذاكره وتعث فيهم، متراكمه ندبة وراء أخرى حتى سالت مني دمائي واهلكتني، أحملق في نفسي وكأنني اسخر من عمر قد فاتني، مسلوبة السكن والريعان مجرد مرأه هِرمت قبل الأوان، تتراكم الذكريات فوق صدري؛ فتنعكس بمرآتي.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة