كتبت: أسماء علي
الحرب لا جنديّ يرغبها، ولا أحد يُجبر عليها أيضًا، ولكن يحدث أن يلتحق حبيبكِ المُرهف، العاشقُ الحساس، بصفوف القتال، ويقاتل بعنفٍ وشراسة، ويخوض لا كما كنتِ بين يديه يا حبيبته الرقيقة، حبيبك ولأسبابٍ مروّعة، يقتل، ويسحق، ويدمر، ويعود إليكِ كما كان، وربما يعود لا كما كان، وربما لا يعود، ويصبح في كان.






المزيد
حين تكتشف أن الخسارة كانت نجاة بقلم : ابن الصعيد الهواري
الوفاء موقف… والسند لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري
نظرة جديدة بقلم الكاتب هاني الميهي