كتبت: دنيا محمد سيد
أدمنت الهم
هُلكت تمامًا
أصبحت عابسة كثيرة السهر
هذا الأذى لايُمكن شرحه
نامت العيون وتبقي عيني يقِظة
اتألم كثيرًا تحت ضوء القمر
لم يبقي سوى صمت وطيف ذكرى يزور القلب أحيانًا
فَمن قال سأبقى كان آخر من رحل
كان الغياب مُتوقعًا، لكن التوقيت كان صادمًا
كُنت قويًّا فاعتقدوا أنّي أستحقُ الألم
بكيت وبكيت وكادت وسادتي أن تبكي مَعي






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي