كتبت: مديحة عثمان
أنا هنا بجواركَ، فلا تقلق، أنتَ لست بهذا السوء كما تظن، إن رأيت نفسك بعيني، لتعجبتَ من جمالك يا عزيزي، لا تُنصت للآخرين، فليسوا جميعًا أسوياء، فقط انظر لي، سَتجد ذاتك بطلًا بعيني لا تحزن؛ فأنا هنا.

كتبت: مديحة عثمان
أنا هنا بجواركَ، فلا تقلق، أنتَ لست بهذا السوء كما تظن، إن رأيت نفسك بعيني، لتعجبتَ من جمالك يا عزيزي، لا تُنصت للآخرين، فليسوا جميعًا أسوياء، فقط انظر لي، سَتجد ذاتك بطلًا بعيني لا تحزن؛ فأنا هنا.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي