كتبت: روان مصطفى إسماعيل
ساعات وثواني، والعمر في تفاني، أما المتعة في الدنيا لا تُجنى بالأمالِ، العين تَرِف من تَرْف الأمنيات، والقلب يخوص في بحر الأمان، بقدوم الحبيب يقوى ويُعزز كل ضعيف واهي، فإن كان نصيبك يتوالى مع عقارب الساعة بالمنال فتهاني.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
ساعات وثواني، والعمر في تفاني، أما المتعة في الدنيا لا تُجنى بالأمالِ، العين تَرِف من تَرْف الأمنيات، والقلب يخوص في بحر الأمان، بقدوم الحبيب يقوى ويُعزز كل ضعيف واهي، فإن كان نصيبك يتوالى مع عقارب الساعة بالمنال فتهاني.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي