كتبت: زينب إبراهيم
أنا لاذًا من ذاتي إليكَ يا اللّٰه، فالحياة ليستْ منصفة ليّ؛ إنما هي مُتَعَسَفةٌ للغاية، بل قاسية بغدقٍ لا أطيقُها الجميع يقسو عليّ حتى نفسي؛ لأنها لا يراقُ لها ما يحدثُ معي، فقد نما فؤادي لغلاظةِ الآخرين إنهم يتفهونَ دائمًا بحديث جلهُ جلف ولا يحوى على الحَنَوِّ مطلقًا؛ لذلك أَدْبر إلى خالقهي، فهو أرحمُ عليه مِنكم ومن الكونِ كله ولستُ شجينةٌ لإنتقائي هذا كنتُ أبحث مرارًا وتكرارًا على شيءٍ ولو صغير بِكم يدل على حُبكم لي؛ إنما اللّٰه عزّ وجل هو ملاذي الأمن، فإن كنتُ معه وجدتُ السعادة السرمديةُ والطمأنينة أيضًا .






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي