كتبت: روان مصطفى إسماعيل
طنين اللغو في مسمعي، يكاد يقحم سكينتي، يُدمي فؤادي ويغمى عليّ في سباتي إلى أبد رصين، وطين ملكوم شوبته عثراتي، رقيق من الذلات تنهال فوق اكتافي، توطأ داخلي لاهتزازي، حتى صرت من الحياة أُعاني ألم جسدي الفاني، موهوم بالتهاني والتباهي بأني من صراعاتي ناجي، والحق وعين الحق إني لنفسي كنت الجانٍ.






المزيد
تعرفوا ايه هى الحياة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لا تَعُدَّ الأيام، ولكن اجعل الأيام تستحق العدّ. بقلم عبد الرحمن غريب
ما أجمل أن يطمئن قلبك بقلم خيرة عبدالكريم