كتبت: علياء زيدان
لطالما تنهدتُ من فرط الألم طمعًا في زوالِه، قائلةً ستنقضي كما غيرُها، فما انقضى إلا عمري الذي استهلكته في هذه المُعضلة فتركتُها للذي لا يغفل عن عبدٍ أتاه مكسورًا، وحده يقضيها.

كتبت: علياء زيدان
لطالما تنهدتُ من فرط الألم طمعًا في زوالِه، قائلةً ستنقضي كما غيرُها، فما انقضى إلا عمري الذي استهلكته في هذه المُعضلة فتركتُها للذي لا يغفل عن عبدٍ أتاه مكسورًا، وحده يقضيها.
المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي