كتبت: هاجر عيد
تنهدتُ قليلًا بعد أن أدركت أن يومي لم يختلف عن الأمس، وجلستُ أفكر كيف أجعل الغد يومًا آخر لا يشبهه ما سبق، فا كان الحل الأمثل هو أنني يجب أن أهدأ أولًا من الداخل حتى أخلق فرصة لأحداث أخرى للظهور.

كتبت: هاجر عيد
تنهدتُ قليلًا بعد أن أدركت أن يومي لم يختلف عن الأمس، وجلستُ أفكر كيف أجعل الغد يومًا آخر لا يشبهه ما سبق، فا كان الحل الأمثل هو أنني يجب أن أهدأ أولًا من الداخل حتى أخلق فرصة لأحداث أخرى للظهور.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي