كتبت: دنيا طايل
أوَ عودٌ حميد؟ أم قادمٌ لتفقد أحوالي فقط؟
تريد رؤية ما أعيشه من دونك، وكيفَ بنَيت حياتي مجددًا بعد أن هدَمتها فوقَ رأسي، تريد رؤية العُش الذي هجرته بعد أن زينته بنجاحي، تريدُ رؤية ظهري بعد أن إستأصلت منه عبء روحَك الثقيلة وباتَ شامخًا يقف وكأنني لم أذق مرارة خيباتِك لي يومًا.
أأَتيت لرؤية ذلك؟
فمرحبًا بك مع نجاحاتي وكبريائي و مزاجي الحُلو، ولكن يا عزيزي عليَّ أن أُذكرك بهذا: لم يعُد لكَ مكانًا هُنا، أو بالأَحرى لم يكُن لكَ هنا مكانًا من البداية.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي