كتبت: سارة صلاح
قد كان قلبي ينبض بالأحشاء وحيدًا؛ مترنمًا متبخترًا، يندفع لأفكاره، ينهزم لآلامه،غير مدرك لأحاسيسه؛ يعلو، يهبط، يقبض، يبسط. حتي وصلته إشارة بأن يثبوا سريعا قبل الموتِ؛ فشعر بقبضة شديدة هزت حجراته الأربعة، فجرت الدماء كالأنهار،وكانت الحروب تدق الأبواب، فتفاجأ بمدد من من الجند؛أتوه من كل بلدِ، فتنفس الجسد وانتعش؛ فتيقن القلب بأنه لن يبقي دون شقه الآخر؛ فكيف العيش دون إدراك، دون وجود حاكم عاقل؛ تؤول إليه الأمور، فيعقلها، ويرسمها، ويتقنها، فيخرجها بإبداع ٍ مع عزم وإحسان، فكان الفكر للعقل، والإحسان للقلب؛ فاتفقا ليتزنا فعاشا بسلام، وحب وإحسان.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم