كتبت: نادية مصطفى
يختفى الوجه الحقيقى خلف الكواليس المتتلئه بالأوجاع والدموع مقابل السعادةً المزيفة الغامرة لذلك الوجه الحزين من الدخل، كاد الحزن يذبح القلب من كثرة التظاهر بالفرحة للأخرين لأجل أننا نعيش فى عالم لا يشعرون بما يكمن بدخلنا لأنه بالنسبة لهم نكتة تافه لا معنى له لذلك الكتمان هو الطريقة الوحيدة للتعايش فى هذا المجتمع المتعجرف، فكيف تكف الروح عن روحها؟ بل إنها ترتبط بوجود الروح المصاحبه لحياتها الجميلة، ولا تنساه الود القريب منها والقوة الدعمة لحياتها، تعشق الروح وجود الأشخاص المفضلة لها بالقرب منها، لقد خلقنًا لكى نسعد فى هذا الزمان فلا مجال للحزن فلنبدء حياة جديدة بروح سعادة؛ لعل القادم أفضل بوجودنا سعداء منذ هذه اللحظة.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي