كتبت: أسماء جمال الدين
لقد أفتقدت معنى الأمان، فقد ضاعت طفولتي في دجى الصراعات التي لاذنب لي فيها، فأصبحت حطامًا يتنفس، لم يشعر ببهجة شمس العيد، وثوب جديد، فرجاءً كُفوا أيديكم عن عذابي، ولملموا حُطامي، وأعيدا بناء روحي قبل أن أصبح جسد بلا روح لا يعلم معنى الحياة.






المزيد
في آب يُولد الحب بقلم رؤى خالد محمد
عندما اصبح جزء مني بقلم خنساء الهادي
الحلقة الثالثة: من يدفع ثمن التفاهم؟بقلم الكاتب هاني الميهى