كتبت: أسماء جمال الدين
لقد أفتقدت معنى الأمان، فقد ضاعت طفولتي في دجى الصراعات التي لاذنب لي فيها، فأصبحت حطامًا يتنفس، لم يشعر ببهجة شمس العيد، وثوب جديد، فرجاءً كُفوا أيديكم عن عذابي، ولملموا حُطامي، وأعيدا بناء روحي قبل أن أصبح جسد بلا روح لا يعلم معنى الحياة.






المزيد
أنا والحياة بقلم سها مراد
قلبي ليس لي بقلم خنساء الهادي
الآن وليس غدًا بقلم بثينة الصادق أحمد