كتبت: روان مصطفى إسماعيل
يخالجني شعور العصف في مأمني، كمن تعلق أمانه على شفى حفرة تذروه الرياح، لِما كل هذا التعثر؟ وإلاما تأخذني ريح العادات! تسلبني من أرض صَلده، ثابتة، راكدة، أصولها أنا؛ لتطيح بي في قمة التيه والعناء، مفاقمة الغريب بداخلي تَزأر وكأنها بالعادات تَنهر، وأحلامي المتراكبة بالواقع تَسخر، واماسجيتي من الوضع تزجر، فعساني أجد الحل الأجدر، بنفس غادرت السكينه وأماني فيها أن تَحضر.






المزيد
تعرفوا ايه هى الحياة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لا تَعُدَّ الأيام، ولكن اجعل الأيام تستحق العدّ. بقلم عبد الرحمن غريب
ما أجمل أن يطمئن قلبك بقلم خيرة عبدالكريم