كتبت: أسماء سامح
وكلما ضاقت بي وعاندتني الظروف تذكرت أن لي رب كريم مُعطٍ مجيب، أسأله أن يجبر قلبي ويجمع بيني وبين أمنياتي، كلما استحال تحقيق حلم أو افترقت الطرق أهتف بداخلي: “هو علي هين، هو على كل شيء قدير، هو أُنْسي ومُؤنسي، هو الله فكيف أحزن؟ مرت الأيام واثبتت لي أن الدعاء يغير القدر لذلك سأظل أدعو، لن أتوقف.






المزيد
يوم في الحياة بقلم : سها مراد
إلى أين؟ بقلم خنساء الهادي
إلى القلب الذي آواني حين ضاقت بي الجهات… بقلم : سمية عمر عكاشة