كتبت: أسماء سامح
وكلما ضاقت بي وعاندتني الظروف تذكرت أن لي رب كريم مُعطٍ مجيب، أسأله أن يجبر قلبي ويجمع بيني وبين أمنياتي، كلما استحال تحقيق حلم أو افترقت الطرق أهتف بداخلي: “هو علي هين، هو على كل شيء قدير، هو أُنْسي ومُؤنسي، هو الله فكيف أحزن؟ مرت الأيام واثبتت لي أن الدعاء يغير القدر لذلك سأظل أدعو، لن أتوقف.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى