كتبت: خلود سعد
” المُخجل في الأمر هو تقدّمك بالعُمر، وأنت لم تقم بأي شيء يُذكر، ولا حتي السئ منه، تقف بالمنتصف، لا أنت من إحدى العصابات التي يهابها الناس بالحيّ، ولست مِن مَن يبيتون لربّهم سُجّدًا، تُراقب الحياة من هاتفٍ خلويْ، تخسر علاقاتك، حزينٌ يوميًا عِند منتصف الليل، ولا يهتمّ لأمرك أحد، تشارك بعض الأشياء عمدًا لتقصد بها شخص معين، ولا يأبه لأمرك، تتمنى مرور الأيام، وتنسى أنّها عُمرك”.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة