كتبت: هاجر عيد
ولكنكَ لم تغِب لحظةً، مازلت أراك كل يومٍ داخل شرفتي، تأتي لتعطني وردة تشبهك، أنا أنتظرك كل يومٍ كما أعتدنا، أ تعلم أن جميعهم يتحدثون وكأنكَ رحلَت ولكنهم كاذبون، لا يعلمون أنني اراك دائمًا، أنت لم ترحل أخبرهم، لا تتركهم يكذبون كثيرًا، لِمَ لا تجيب عليَّ.
هل ستظل صامتًا هكذا؟






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي