كتبت الكاتبة/روان مصطفى إسماعيل
حاول الوصول إليّ مهرولًا، وكنت أحبس نفسي بين نفسي وأدمعي، لن أترك سبيلًا يُرى عني سوى طلل شجني، وإن سلك العالمين نحوي مسلكًا لن يجدني سواه، عزيز، قوي العزم ومؤرقة عيناه على دمعي، ورغم المحال وبعد المسافات يطلبني؛ فبغاية الحب يقربني وبغاية الخوف أضم يداي على نفسي، أعلم أنه طوق النجاة ونجاتي من صدد الخزي معه؛ ولكن الخيبات تحاوطني وتكبلني؛ فما أصعب من وقوعك بالشخص الحق في الوقت الخاطئ.






المزيد
تعرفوا ايه هى الحياة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لا تَعُدَّ الأيام، ولكن اجعل الأيام تستحق العدّ. بقلم عبد الرحمن غريب
ما أجمل أن يطمئن قلبك بقلم خيرة عبدالكريم