كتبت: مريم محمد خليل
انقلب حالي بعد اكتشاف تلك اللعنة، من هذه؟ أهي حقًا أنا أم أن موج الحياة يرتطم بأفكاري؟ أنظر إليَّ في مرآتي ولكن تلك المرة ليست كعادتها، صُعقتُ بتلك العريبةُ أمامي، أملاكٌ أنتِ أم شيطانٌ لعين؟ أضياءٌ أنتِ أم ديجورٌ حالك يخيم على أجواء حياتي؟ أحيبيني، من أنتِ؟ يا من تسسطيرن على المرآة وتعبرين منها، أساحرة الجنوب التي كان يُحكى عنها في الأساطير؟ أم مسني مس من الجن والشيطان يحرسني؟ أجيبيني، أخاف الآن وقلبي يرتجف، كيف تكون مرآتي مسحورة.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي