كتبت:زينب إبراهيم
اليوم معانا موهبةٍ تجاوزت أمنياتها سقف السماءِ وبدأت بطريقها بشغف لِرائحة الورق و الحبر أعانت ذاتها بِالصبر؛ لأجل تخطى الطريق، فهو وإن تحدثنا عنه شاقٌ للغاية بحجم السرور الذي ننالهُ ونحن نسيرُ به يهون علينا الصعِاب التي رأيناها بهِ؛ بينما هي كاتبةٍ من كُتاب الأدب الذين أستطاعوا بحماس وضع بصمةٍ خاص لهم وتأسيس مقر لهم وسط الجميع، فهي الكاتبة المتألقة/ سلمى علي” سليمه”
هوايات مُبدعتنا الجميلة هي الكِتابة بكل أنواعها، فهي تقضي وقت فراغها مُبدعتنا المتألقة في: الرسم والكِتابة ما يجول بخاطرها علىٰ الورق؛ لأن الكِتابة بالنسبة لمُبدعتنا الرائعة هي موهبة، وهي ما تخرجُ فيه مشاعرها، وهي كُل شيءٍ بحياتها؛ بينما قدوة مُبدعتنا المتألقة هم :
1/عمرو عبد الحميد كاتب رواية ” أرض زيكولا”
2/ هشام الجخ
3/نجيب محفوظ .
شيءٍ من إبداع وكتابات مُبدعتنا الرقيقة
كيف كان حالي قبل مَجيئك؟
كانت الحياة بِلون واحد فقطّ، وهو اللون الأسود؛ عِندما أتيت أصبحتْ حياتي مليئةٍ بكثير مِن الألوان المبهجة والتي جعلتني فرحة بأنْنَّي موجودةٍ فيها.
كان الليل يمتلئ بِدموعي التي تتساقطُ على وِسادتي، ومن كثرتها أصبحتْ الوسادة تشتكي؛ لكنْ بوجودك لم تنزل دمعةٌ واحدة مِني بل أصبحت أفكرُ بكَ ليل ونهار كُنت في الحياة مِن قبلك أعيشُ ضعيفة وأشعر بالوحدة ولم يكُن لديَّ أصدقاء؛ ولكنَّ عندما أتيتَ وأصبحت فيها أصبحتَ أنتَ الصديق والحبيب.
كانت الحياة بِدونك كالشجرةِ بدون ثمارها؛ لكنْ عندما أتيت أصبحتَ مليئة بِكُل شئ جميل ورائع بدونك كانت الحياةُ لا تستحقُ معنى الحياة فعلًا، لكن الآن وبِوجودك أصبحت تستحقُ هذه الكلمة؛ أصبحتْ الحياة تستحقُ أن يُعاش فيها.
گ/ سلمى علي ” سليمه ”
أعمال مُبدعتنا الجميلة الأدبية هي مشاركتها في 1/كِتاب ورقي
2/ وكِتاب ” أبجدية”
3/كاتِب إلكتروني
4/كِتاب خاص بها يقام بإسم
” أحرف حزينة”
تنصح مُبدعتنا الجميلة الكُتاب : ألا ييأسوا في طريق أحلامهم وإن كانت شاقة عليهم بالإستمرار وعدم الإستماع لأي نقد وهدم لهمتهم، فالشيءُ الذي يجذب إنتباه مُبدعتنا الرائعة في الذي تقرأه : هو شدة الأسلوب وكلمات معبرة والقوية في آن واحد .
ما نوع الرواية الأكثر التي تحبُ مُبدعتنا الرائعة القراءة له :
هي البوليسية والتي بها تشجيع وتحفيز للجميع والرومانسية؛ بينما القراء الذي تجد كتاباتهم مميزة في وسط الأدب مُبدعتنا المتألقة هم الجميع علىٰ حد سواء ولكُل منهم أسلوبه فِي السرد والإبداع، فحُلم الذي تسعىٰ لتحقيقه مبدعتنا المتميزة أن تصبح كاتبةٍ كبيرة بمجالها وأن ينال الجميع إعجاب إبداعها وأن تستطيع إيصال المعلومة لمن يقرأ بسهولة وبراعة في ذات الوقت، فالذي أستفادت منه مُبدعتنا ع إلى الآن منذ بدايتها في طريق الكِتابة هو تطوير ذاتها والإزدهار في أعمالها الأدبية بإستخدام أسلوب خاص وفريد تتلألأ العيون لقراءته؛ بينما العيوب التي ترىٰ مُبدعتنا المتألقة الكُتاب يقعوا بها هي إستخدام كلمات ضئيلة وليستْ قوية وتقليد الغير وفقدان الشغف جراء النقد الذي يتوجه إليهم من الآخرين واخطاء لغوية في بعض الأحيان .
مع تمنياتنا لمُبدعتنا المتألقة والمتميزة/ سلمى علي بدوام النجاح والإزدهار مع التألق لها ورؤية أمنياتها حقيقةً وليست مجردِ أمنيات في ذاتها وأن نرى كثيرًا مِن الإبداع وأن يكون التفوق دائمًا حليفها في كل وقت وأن تكون كاتبةٍ مُبدعة على الدوام .






المزيد
حوار خاص مع الكاتب محمد صالح
حوار مع الكاتبة الصغيرة حور الفؤاد
حوار مع الروائية والمحامية ندى اشرف