كتبت: سارة عماد
نحن نوعان من البشر، النوع الأول يرى عيوبك فقط، ولا ينتبه لمميزاتك، أما النوع الثاني يرى مميزاتك، ولا ينظر إلى تلك العيوب التي بِك، أترى الاختلاف بين هذين النوعين.
هل تريد أن تكون النوع الأول؟ أم النوع الثاني؟
فالنوع الثاني أفضل؛ لأنك لست مضطر أن تصلح كل شيء من حولكَ، ولا أن تعدّل أو تتصنع شخصيةٌ لا تليق بك، كن كما أنت فقط، ولا تفكر في تلك العيوب، فكل ما عليك سوى أن تطلع على هذه المميزات التي تمتلكها، وسوف يطمئن قلبك بعد كل هذا العناء، وسيهدأ الضجيج الذي برأسك، وتتوقف تلك الحروب التي بداخل صدرك بأنك شخص سيء تمتلك كل هذه العيوب، أو ذاك الشخص الذي يتميز بكل ما هو جميل.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي